شباط: لا تعليق لديّ حول "شكوى" بنكيران للملك
رفض الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، أن يعلّق على الأخبار التي تمّ تداولها مؤخرا حول "اشتكاء" عبد الإله بنكيران منه إلى الملك بدعوى "تهديد التحالف الحكومي".
وقال الأمين العام لحزب الاستقلال أن هدفه الأكبر في الوقت الراهن هو "إنجاح التجربة الحكومية الحالية من أجل تنفيذ برنامجها الانتقالي".
وزاد شباط أن التعديل الحكومي الذي يطالب به "ليس تشويشا على الحكومة، بل هو قرار سياسي الهدف منه تطبيق البرنامج السياسي لحزب الاستقلال"، "نريد أن يشتغل وزراؤنا حسب البرنامج السياسي للحزب ويلتزموا به، وإلا فإنهم سيتحولون إلى وزراء تقنوقراطيّين" يقول شباط، مردفا أن ذات التعديل مردّه إلى "وجود بطء في الأداء الحكومي وعدم لمْس أي تغيير حقيقي، سواء في التعليم أو الصحة أو الرفع من القدرة الشرائية للمواطنين".
وحول ما إنْ كان الهدف من ذات التعديل الحكومي المرغوب فيه مقترنا بـ "تصفية حسابات مع بعض الوزراء الاستقلاليين الذين وقفوا إلى جانب عبد الواحد الفاسي إبّان انتخاب الأمين العام لحزب الاستقلال"، ردّ شباط بالنفي وأن "قرار التعديل الحكومي نابع من كوننا ملزمين بوقفة تأمل سنويّة للوقوف على ما تحقق وما لم يتحقق، وهذا بهدف الاستعداد للسنة القادمة.. إذا رأينا أن الرأي العام راض عما تقوم به الحكومة فهذا جيد، وإذا لم تكن الأمور تسير على ما يرام فيجب أن نقوم بنقد ذاتي من أجل تطبيق برنامج حكومي متفق عليه مسبقا لا برنامج أشخاص" يقول شباط.
وفيما يتعلق بتقييمه للسنة الأولى من الولاية الحكومية الحالية قال الأمين العام لحزب الاستقلال إنّه "ليس هناك أي تغيير ملموس.. مازالت القوة الشرائية للمواطنين متدنية، وهناك ارتفاع في الأسعار، إضافة إلى وجود احتقان اجتماعي حقيقي، وهذا يتطلب تعديلا حكوميا"، "الإجراء الذي أقدمت عليه الحكومة بالرفع من الضرائب ليس حلا نهائيا، بل قد يكون حلا مؤقتا يمكن أن يدوم لسنة أو سنتين" يزيد ذات السياسي المعبّر عن كون حلّ النهوض بالاقتصاد المغربي، وتقوية القدرة الشرائية للمواطنين، يتمثل في "خلق ثورة اقتصادية، ومحاربة التهرب الضريبي، وتوفير الشغل للمواطنين، إضافة إلى التنزيل السليم لما جاء به دستور 2011".
من جهة أخرى، أبدى الأمين العامّ لحزب الاستقلال عدم اهتمامه بالأخبار التي راجت مؤخرا حول إمكانية تعويض حزب التجمع الوطني للأحرار لحزب الاستقلال ضمن الائتلاف الحكومي إذا ما استمرّ شباط في التمسك بمطلب التعديل الحكومي أو إذا قرر مغادرة الائتلاف.. وقال شباط بهذا الخصوص: "هذا شأن داخلي بين حزبين، وأنا لا أتدخل في الشؤون الداخلية للأحزاب.. حزب الاستقلال باق في الحكومة لأنه يعتبر قوة اقتراحية وقوة سياسية وليس مجرد رقم"، نافيا في الآن ذاته أن يكون ضد بنكيران أو ضدّ الحكومة التي يقودها هذا الأخير.
شارك على فيسبووك
Follow @tilmipress

