استنفار امني بمدينة تنغير بعد العثور على مسدس



شدَّدت العشرات من عناصر الدرك منذ منتصف الأسبوع المنصرم من «تطويقها» لبلدة أيت عيسى أوبراهيم بضواحي مدينة تنغير، وذلك على خلفية «العثور» على مسدس يرجح أن يكون قد دخل إلى المغرب في ظروف غامضة استنفرت السلطات المحلية.
وقالت المصادر إن عناصر الدرك اعتقلت شابا في عقده الثاني يتهم بكونه صاحب المسدس، وتم تقديمه إلى المحكمة العسكرية؛ فيما لا زالت السلطات المحلية للمنطقة تحقق حول المسدس والمتهم بإدخاله إلى المغرب دون أي وثائق، والطريقة التي تمت بها العملية، في اتجاه منطقة سبق لها -خلال السنوات الماضية- أن عاشت على إيقاع «تطاحنات» قبلية بسبب خلافات تاريخية حول أراضي الجموع، مما أدى إلى اعتقال ما يقرب من 12 شخصا، ضمنهم مدرِّسان يشتغلان في سلك التعليم الابتدائي.
ويقيم الشاب المعتقل، على خلفية اتهامه بكونه صاحب المسدس الذي عثر عليه في بلدة أيت عيسى أوبراهيم، في إيطاليا.
 وقالت المصادر إن المهاجر صرح لدى الاستماع إليه بكونه دخل إلى المغرب عبر الطائرة، مؤكدا أنه أثناء اجتيازه حواجز المراقبة كان يحمل معه السلاح الناري، هو ما تحقق فيه السلطات، خاصة وأن المطارات زودت بتقنيات تحول دون إدخال مثل هذه المواد دون الكشف عنها.
وقالت المصادر إن شجارا وقع بين هذا الشاب المهاجر وابن رجل تعليم في أحد دواوير البلدة ليلة الأربعاء الخميس الماضيين، مما دفع بالشاب المهاجر إلى توجيه ضربة موجعة إلى خصمه في الرأس بمؤخرة المسدس، ليتوجه الطرف المعتدى عليه في اليوم الموالي إلى سرية الدرك الملكي من أجل تقديم شكاية في الموضوع، وهناك صرح بأن المعتدي يتوفر على مسدس، مما استنفر السلطات التي اضطرت إلى تجفيف مياه بئرين في ملكية خواص، عن طريق الاستعانة برجال الوقاية المدينة، بعدما أخبرها الشاب المتهم أنه رمى السلاح الناري في أعماق أحدهما. واضطرت عناصر الدرك إلى تعميق البحث مع الشاب المتهم للحصول على معطيات مفيدة حول المكان الذي أخفى فيه سلاحه. وحاصر رجال الدرك حديقة منزل في البلدة، قال المتهم الذي تمت إحالته 
على المحكمة العسكرية في حالة اعتقال، إنه تخلص من المسدس فيها.





 صورة من جريدة المساء













شارك على فيسبووك

تلمي بريس علي تويتر
تلمي بريس على فيسبووك

Scroll to top