يعاني تلاميذ دوار ايت توخسين بجماعة تلمي التابعة لعمالة تنغير من غياب قنطرة تفك عنهم العزلة. فمع كل فصل شتاء يصبح الولوج الى مقاعد الدرس امرا صعبا ان لم نقل مستحيلا في بعض الاحيان فالقنطرة المتوفرة حاليا في الدوار هي المسلك الوحيد نحو العالم الخارجي لكنها لا تلبي حاجيات الساكنة نضرا لاهترائها فمع تساقط الامطار يصبح العبور خطرا لا بد منه و تشتكي ساكنة الدوار أيضا من غياب مشاريع تنموية موازية ترفع التهميش الذي يطال المنطقة ككل.