أمازيغ ليبيا... نريدها دولة مواطنين

"نحن قاسينا الكثير في عهد القذافي الذي كان يقول أن من ترضع ابنها الأمازيغية فكأنها ترضعه السم وكان قد خصص سجونا للأمازيغ وكان يقول بأنه لا يوجد هناك أمازيغ وأن الليبين كلهم عرب" يروي طارق الرويمض عن معاناة الأمازيغ في عهد القذافي الذي كان يسعى لفرض العربية على الجميع ولم يعترف يوما بالأمازيغ
.
ويؤكد الصحافي الأمازيغي طارق الرويمض على ضرورة "تجاوز هذه المرحلة التي كان فيها الأمازيغ مقموعين" داعيا ليكون جميع الليبيين "شركاء في بناء الوطن" مبرزا ان "اللغة الأمازيغية تمثل عددا كبيرا من المواطنين، وهي حق لنا إذا أردنا بناء دولة مواطنين".
الإعتراف بحق الأمازيغيين في لغتهم وفي ثقافتهم في نص الدستور بعيدا عن العنصرية أو تغليب طرف على الآخر، هو ما أكد عليه أيضا النائب شعبان أبو ستة "صحيح أنه بعد الثورة تحسن أوضاع الأمازيغيين، ولكن نحن نريد أن نتوج هذا الأمر باعتراف دستوري بالأمازيغ كمكوِن وجزء من المجتمع الليبي حتى ننتهي من مرحلة الاضطهاد التي عشناها طوال عهد القذافي".
وإلى حين التوصل إلى صيغة ترضي الطرفين فإن المواد المتعلقة بالحقوق الثقافية للأمازيغ مازلت مرشحة لمزيد من التصعيد، وربما يكون العصيان المدني وقطع طرق البترول أحد فصولها.








شارك على فيسبووك

تلمي بريس علي تويتر
تلمي بريس على فيسبووك

Scroll to top